فمن السعودية وحدها بلغت المساعدات أكثر من مليار ونصف المليار دولار فكم تتوقع أن يكون حجم المساعدات التي وصلت للبنان من باقي الدول؟!
ولم يقتصر الأمر على المساعدات المادية بل هب المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإجبارها على إيقاف عدوانها ( الذي كان سببه حماقات صبيان خامنئي في لبنان ) على لبنان ورغم كل الضغوط إلا إن اسرائيل لم تقبل بوقف عدوانها إلا بشروط منها نشر قوات في الجنوب اللبناني.
ومن تابع الحرب يدرك أن السبب الحقيقي في بطئ القوات الإسرائيلية أثناء تقدمها في لبنان هو خوفها من سقوط عدد كبير من المدنيين اللبنانيين!!!.
وليس هذا حباً فيهم أو لإنسانية اليهود ولكن بسبب خوفهم من ردود الفعل العنيفة والمتوقعة في العالم سواء على المستوى الشعبي او الرسمي.
غير أن حزب اللات فسر تباطؤ القوات الإسرائيلية على أنه انتصار له وبسبب صمود جنوده وبسالتهم في الدفاع عن مفاعل بوشهر الإيراني التي قامت الحرب من أجل حمايته والتأكيد على أن الرافضة قادرين على ضرب المنشئات الحيوية في إسرائيل بما فيها مفاعل ديمونا إذا ما ضُرب مفاعل ايران الصفوية!!!!!.
ولعلكم تذكرون خطابات حصن نصراللات التي كان يطالب فيها بوقف العدوان الإسرائيلي ويعلن عن قبوله تسليم الجنوب لقوات الأمم المتحدة!.
ثم وبعد الحرب أعلن انه لو كان يعلم بما قد يصل إليه رد فعل إسرائيل لما قام بتلك العملية غير أن خامنئي أكد أن لبنان هو ساحة المواجهة مع إسرائيل وأمريكا وهذا ما دفع بكثير من اللبنانيين الوطنيين والشرفاء إلى الهجوم على آية الشيطان خامنئي قبح الله وجهة.
لقد كان تصريح نصر اللات واضحاً ويدل دلالة أكيدة على شعوره بالهزيمة أمام إسرائيل ولكنه يكابر فتراجع عن ما قاله وتلك عادتهم في كل وقت وحين.
ربما جاء ذلك التصريح الذي أدلى به نصر اللات في لحظة من لحظات الصدق النادرة مع نفسه!!!.
فهو بلا شك رأى الخراب الذي حل بلبنان وكيف انتهى الموسم السياحي إلى كارثة اقتصادية بكل المقاييس.
غير أن العميل دأبه العمل على ما يخدم أسياده ويحقق مصالحهم حتى لو كان هذا على حساب بلده وأبناء شعبه فلم يكتفي حصن نصر اللات بافتعال المعارك مع إسرائيل خدمة لمصالح النظام النصيري السوري والكسروي الفارسي الإيراني بل تجاوز ذلك كله فأصبح يهدد السلم الأهلي في لبن






























