السنيورة بطل الصمود والتصدي

كتبهاالمسافر ، في 23 ديسمبر 2006 الساعة: 11:39 ص

 

إذا عير الطائي بالبخل مادر *** وعير قساً بالفهاهة باقل

وقال السهى للشمس أنت كسيفة *** وقال الدجى للبدر وجهك حائل

فيا موت زر إن الحياة ذميمة *** ويا نفس جدي إن دهرك هازل

 

لو كان لأحد في هذا العصر أن يفخر بشيء عُير به لكان الرئيس الشرعي فؤاد السنيورة أحق الناس بذلك!.

بكى العشاق على إطلال بيوت الأحبة وبكى السنيورة على لبنان الوطن والأرض والتاريخ والحضارة والعزة والكرامة.

خنقته العبرة وفرت الدمعة وهو يؤكد على عروبة لبنان وصموده واستقلاله ورفضه لوصاية سوريا او ولاية الفقيه المزعوم!.

إن السنيورة يريد أن يكون لبنان حر وسيد ومستقل بينما الذين اشتهروا بالحمق على مدى التاريخ يريدون ان يجعلوا من لبنان ولاية من ولايات إيران!، وأظن أنهم لا يعرفون تاريخ لبنان الثائر على الغزاة، ومحطم آمال الطغاة وأحلامهم في السيطرة عليه واستعباد شعبه!.

ألم يدركوا أن دماء أهل لبنان غالية وأن دم واحد منهم فقط عندما انهمر جرف بقوته وضراوته القوات السورية حتى أخرجها من لبنان!!!.

كانوا يعتقدون أنهم بقتلة سيسكتون المطالبين برحيلهم ولكن استشهاده كان سبب رحيلهم أذلاء بعد سنوات من الغطرسة وأحلام الهيمنة!.

شتان شتان… بين من يكون استشهاده سبباً لعزة ورفعة واستقلال بلاده وبين من يجعل من دمار وخراب وطنه وموت المئات من مواطنيه درعاً واقياً لأحلام وآمال وتطلعات دول كانت تدخلاتها سبب البلاء وأصل المصائب التي حلت بلبنان وشعبه!.

طبت حياً وميتاً يارفيق الحريري فلقد حميت لبنان حياً وميت فعليك سلام الله ورحمته وبركاته.

وأما الرئيس القائد فؤاد السنيورة حفظه الله ونصره فإننا نقول له إن ثباتك مصدر إلهام لكل اللبنانيين الشرفاء فواصل ما بدأته ولا تستمع لما يقوله المرجفون في المدينة، فهؤلاء توارثوا النفاق وورثوهولم ولن يكون لهم شأن بعد ذلك وسيلعنهم التاريخ كما لعن غيرهم من الخونة الذين استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير فتنكروا لأهلهم وعشيرتهم سعياً وراء سراب السلطة والشهرة وبريق الأحلام الخادعة التي داعب مخيلتهم بها عملاء الفرس في لبنان.

وثق ان دموعك هي أغلى من كل صواريخ حزب اللات وأكثر تأثيرا منها فهي التي ـ بعد الله ـ أتت بالخير للبنان وشعبه وهي من كانت أحد أسباب إيقاف العدوان الإسرائيلي الهمجي والذي تسبب فيه المتغطرس الكذاب.

بعنجهيته وتعجرفه وغروره وعقله المريض الذي صور له أن ما سيفعله لا يعدو كونه عملية يأخذ منها الشهرة وترتفع أسهمه في العالم العربي على حساب لبنان الوطن والشعب!.

ثم فوجئ بحجم الرد وأخذ يطالب بوقف العدوان ويخوف العرب من أن هذه الحرب إذا استمرت فستجعل من مشروع الشرق الأوسط الجديد أمرا واقع، وأعلن قبوله وجود قوات دولية في جنوب لبنان.

أي أنه سلم جنوب لبنان لقوات الأمم المتحدة ثم وبعد الحرب مباشرة يقيم الاحتفالات والمهرجانات الخطابية ابتهاجاً بنصره المزعوم!.

لقد قلت سابقاً ان سبب بطئ القوات الإسرائيلية أثناء الحرب هو خوفها من سقوط عدد كبير من المدنيين وعام 2006 ليس عام 1982 فما كان بالإمكان إخفاءه أصبح من المستحيل إخفاءه!!!.

ولكن حصن نصر اللات وحزبه فسروا هذا التباطؤ على أنه بسبب بسالة جنودهم وتصديهم للقوات الإسرائيلية!.

ومن الغريب أن الإسرائيليين الذين اشتهروا بالغطرسة والاستخفاف بالعرب امتدحوا أداء جنود حزب اللات في المسرحية الأخيرة!.

حتى أنهم فضلوا نصر اللات على أولمرت في فن القيادة فياللعجب العجاب!!!!!!.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر