وفي استشهاد الرئيس القائد صدام حسين يقظة الأمة وصحوتها

كتبهاالمسافر ، في 12 يناير 2007 الساعة: 04:13 ص

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما *** رقصت على جثث الأسود كلابا

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها *** تبقى الأسود أسود والكلاب كلابا

 حزن وغضب وثورة عارمة اجتاحت العالم الإسلامي بعد أن شاهدوا الحقد الصهيورافضي في مشهد إعدام الرئيس صدام حسين وقبل ذلك في المحاكمة الهزلية والسخيفة. 

لقد تمت محاكمة الشهيد بإذن الله صدام حسين على قضية مختلقة وتؤكد البعد المجوسي في المحاكمة ، وتدل دلالة أكيدة على أن الحكم كان لإرضاء الرافضة والصهاينة الذين لم ينسوا للشهيد صدام حسين دكه تل أبيب بالصواريخ.

إن العمق الإسرائيلي ـ كما هو معروف ـ خط أحمر لدى الغرب قبل اسرئيل! ولهذا شاهدنا المهرج نصر اللات وهو يهدد ويتوعد بضرب تل أبيب ثم لم يجرؤ على تنفيذ تلك التهديدات رغم قيام إسرائيل بتدمير الضاحية الجنوبية في بيروت!.

ولم يكن تراجعه بسبب خوفه على لبنان وشعبه إذ لو كان هذا هو السبب الذي منعه من ضرب تل أبيب لكان من باب أولى أن لا يقدم على أي عمل من شأنه أن يدفع إسرائيل للرد بعنف… كما حدث عندما قام بخطف الجنديين الإسرائيليين.

ولو كان هدفه حماية لبنان وشعبه لما عرض السلم الأهلي في لبنان للخطر بمطالبته الرعاع بالنزول للشوارع!.

ولكنه لم يقصف تل أبيب حتى لا يخسر أسياده الفرس الورقة التي يساومون الغرب عليها وهو أن أمن إسرائيل مقابل أمن إيران وبرنامجها النووي!.

إن حقد الرافضة وغباءهم وحمقهم المعروف تاريخياً هو الذي دفعهم إلى إعدام الشهيد صدام حسين في أول أيام عيد الأضحى المبارك ، يوم عرفه ، في اليوم الحرام وفي الشهر الحرام.

قتلوه في السادسة صباحاً وكأنهم يقولون سنضحي به كما يضحي أهل السنة في هذا اليوم بالبهائم!.

قال الشاعر حزيناً:

لحدن يعايدني ترىخاطري شيـن ** خلوني بحالي ونفسـي بزعلهـا

 في عيد الأضحى بالبهايم مضحين ** وبوشن يضحي للعروبـه فحلهـا

 وين الزعيم اللي يهز السلاطيـن ** وين المعزة عقـب روح بطلهـا

 لاتحبسين الدمعه اليـوم ياعيـن ** خلي على خـدي مواقـع وبلهـا

 

صدق والله …فبعد أن شاهد المسلمين صدام حسين وهو يعدم والرافضة السفلة يرقصون على جثته غضبوا وإن شاء الله لن يهدأ غضبهم وعرفوا من هم الرافضة ولم يكن الغضب مقصوراً على العرب بل عم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وكانت مشيئة الله أن يكون لمشهد إعدام صدام حسين الدور الأكبر في  تصحيح مسار الأمة وتعديل الموازين بعد أن كانت مختلة.

وأن يصحح المفاهيم بعد أن كانت خاطئة… وأن يضع الصورة في إطارها الصحيح بعد أن كانت معكوسة!.

لله در الشهيد صدام حسين من رجل!… فقد جاهد الرافضة حياً وميتاً. وأوقف زحفهم ودافع عن البوابة الشرقية، ودمر دولتهم ودحر جيشهم في حرب ضروس هزمهم فيها شر هزيمة.

ثم وباستشهاده أوقف غزوهم الفكري على أهل السنة والجماعة في مشارق الأرض ومغاربها.

وأظهر حقيقتهم وأبطل دعوتهم وكشف هدفهم من الدعوة إلى التقريب بين أهل السنة وبينهم ، كما كشف الوجه الكالح لدعاة التقريب!.

إن الرافضة يعقدون آمالهم على الذاكرة المثقوبة ويزعمون أن ما حدث سينسى!.

فهل يعتقدون أن المسلمين نسوا تأمر الدولة الفاطمية زمن الحروب الصليبية؟!

أم يعتقدون أن المسلمين نسوا تأمرهم مع المغول؟!

لم ولن ينسى المسلمين ما حدث وسيبقى إعدام الشهيد و التوقيت الذي اختاروه لقتل الشهيد الرئيس القائد صدام حسين الدليل القاطع والبرهان الساطع على حقيقة الرافضة وما يكنوه للسنة من حقد فاق كل تصور ولم يقف عند حد.

أراد الله أن يكون في استشهاد صدام حسين ضربة أخرى للمجوس وحلفاءهم ـ أو عملاءهم إن أردتم الدقة والحقيقة ـ ممن ينتسبون لأهل السنة والجماعة!.
وأكبر دليل على ذلك هو أن من سمع بقتل أكثر من ثلاثة أرباع المليون لم يهزه سماع ذلك بقدر ما هزه رؤية صدام حسين وهو يمضي شامخاً إلى المشنقة وكأنه ذاهبا إلى قصره!!!.

شجاعة…

وقوة…

 وثبات…

وشموخ…

ورجولة…

وتحدي…

ورزانة وهيبة ووقار ظهر على صدام حسين وهو يخطو بخطى ثابتة نحو ما ظنه أعداء الأمة الإسلامية نهايته!!!.

ما ظنه أعداءه النهاية هي البداية الحقيقية لرجل الأساطير صدام حسين.

ظنوا أنهم هدموا مجده أولئك الحمقى ولم يدركوا أنهم أقاموا له صرحاً من حقيقة وخيال سيبقى تاريخ يروى وقصص وحكايات لا تنسى.

أرادوا قتله فأحيوه الحياة الأبدية في ذهن وفكر ووجدان الأمة العربية والإسلامية.

ومن تابع ردود الأفعال يدرك هذه الحقيقة.

لقد اتضحت الرؤيا وإن شاء الله لن تشوش مفرقات حزب اللات أو مسرحيات ملالي طهران مع سيدتهم أمريكا على أهل السنة والجماعة بعد اليوم.

وإن شاء الله لن يفلح الخونة او ما يسمى بدعاة التقريب في خداع بني قومهم بتزيين وتحسين وتجميل القبيح وتقبيح الحسن.

إن الحسن والأحسن والجميل والأجمل والصواب والأصوب والأمثل والأفضل والحق هو في إتباع سلفنا الصالح رضوان الله عليهم والمتمثل في بغض الرافضة ومجانبتهم والبراءة منهم والعداوة لهم وقتالهم متى ما صار ذلك ممكناً.

وأما الدعوات التي يطلقها العملاء والتي تدعوا إلى تقبل ما لا يمكن تقبله فإن أصحابها يدركون خطأ ما يدعون إليه أكثر من غيرهم لأنهم يعرفون حقيقة الرافضة والجاهل من اعتقد جهلهم!!!.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “وفي استشهاد الرئيس القائد صدام حسين يقظة الأمة وصحوتها”

  1. حملة المدونات لكشف جرائم الاحتلال الامريكي – الصفوي في العراق

    هذه دعوة لأصحاب المدونات التي يؤمن كتابها بأن من لم يهتم بأمر المسلمين فهو ليس منهم،

    ولمن يتعاطف بصدق مع اهله في العراق الذي تنزف اليوم جراحاته دماءا، لطالما روت ارض العروبة في محنها ، ليساهموا في كشف جرائم الاحتلال التي بلغت وجرائم حلفائه الصفويين حدا لم تدوّن لمثل بشاعتها صفحات التاريخ بتاتا .

    وتتلخص هذه الحملة في قيامنا بنشر جريمة من هذه الجرائم موثقة بصورها ، على ان تحظى بموقع الخبر الاول في صفحة المدونة ، ويتم نشرها في وقت واحد من قبل جميع المساهمين في هذه الحملة ولفترة معينة (تحدد عند تعميمنا الخبر) كأن تكون اسبوع او يزيد عليه ، بحسب تداعياتها .

    وباستعانتنا بالله تعالى ، فاننا نزمع ان تكون اولى هذه الحملات هي حملة الجرائم التي يتعرض اليها اهلنا في ( مدينة حديثة) منذ شهور عديدة ..

    وقبل اطلاقنا لهذه الحملة وغيرها ، نأمل من الراغبين بالمساهمة فيها التسجيل عبر احد الوسائل التالية :

    - تسجيل بريد المراسلة في زاوية التعليقات

    - من خلال مراسلتنا عبر رابط راسلني في المدونة

  2. أهلا اخت اسماء

    وانا مع كل ما من شأنه فضح الإحتلال المجوسي الأمريكي للعراق

    وشكرا لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر